يزداد المشهد السياسي قبحاً في فنزويلا، فقد لقي 3 أشخاص مصرعهم أخيرا في احتجاجات مناوئة للحكومة ، ولم يتم تحديد هوية القتلة، ولكن رجل فنزويلا القوي نيكولاس مادورو يستخدم مصرعهم لتبرير البطش للمشاركين في الاحتجاجات على قيادته وعلى الاقتصاد الفنزويلي المتردي.
ومادورو هو السياسي الذي اختاره الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز ليخلفه في منصبه، ومن بين عناصر التراث التي تركها شافيز والمتأثرة بكوبا، إضفاء الطابع السياسي على القوات المسلحة والشرطة، وتطوير ميليشيا غير رسمية لا تزال تجوب المدن والبلدات على الدراجات النارية، لتخويف الخصوم السياسيين. وفي الوقت الحالي تعد كاراكاس من أكثر مدن العالم خطورة.
وأقدمت الحكومة الفنزويلية، أخيرا، على حجب شارة بث تلفزيون "إن تي إن" الذي يبث من بوغوتا في كولومبيا، وأجهزة الإعلام الوحيدة المتبقية هي الصحف. ولكن البنك المركزي الفنزويلي يحجب عنها الدولارات التي تحتاجها لاستيراد الورق اللازم للطباعة، وهي بدورها تحاول الصمود.
وقد أكدت المعارضة الفنزويلية على أنها لن تتخلى عن حقها في التجمع العالمي للإعراب عن توجهاتها. والسؤال الكبير المطروح الآن هو ما إذا كانت القوات المسلحة الفنزويلية ستنصاع لأمر مادورو بالتحرك ضد الاحتجاجات الكبيرة المناوئة للحكومة.
