تعالت الأصوات من جانب المسؤولين الأميركيين وأجهزة الإعلام الأميركية، أخيراً، حول قيام الصين باختبار وثائق إطلاق لصواريخ، وذلك بهدف واضح هو المبالغة والتضخيم في الحديث عن التهديد العسكري الصيني.
وقال بعض أعضاء الكونغرس، مشيرين إلى هذا الاختبار، إن الصينيين: "يقفزون ليسبقوننا على ما يبدو" في ما يتعلق بتطوير التكنولوجيا العسكرية.
وقال أعضاء لجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس النواب الأميركي هوارد ماكوين وراندي فورس ومايك روجرز، في بيان مشترك، إنهم يشعرون بالقلق حول ما إذا كان يمكن للولايات المتحدة أن تحتفظ بتفوقها التكنولوجي في ضوء مستوى التخفيضات التي وافق عليها الكونغرس في الإنفاق الدفاعي الأميركي.
إن علينا أن نتذكر أن الصين متأخرة كثيراً عن الولايات المتحدة، في ما يتعلق بالقدرات العسكرية، ولكنها ليست لديها نية لبدء سباق تسلح مع أي بلد آخر. ومع ذلك، فإنه من الطبيعي أن تقوم الصين بإجراء تجارب دفاعية داخل حدودها، كما أعلنت وزارة الدفاع الوطني الصينية، أخيراً.
ليست وسائط إطلاق الصواريخ اختراعاً تملك أميركا براءته، وهناك دول أخرى تقوم بتجارب في هذا الصدد، والصين من حقها تحسين أسلحتها، بما في ذلك وسائط إطلاق الصواريخ، ضماناً لأمنها الوطني.
