يضغط رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيسة كوريا الجنوبية بارك جوين-هاي من أجل إعادة كتابة كتب التاريخ المدرسية للصفوف العليا، لتعكس وجهات نظرهما السياسية.
وقد أعلم شينزو آبي وزارة التعليم في اليابان بالموافقة فقط على الكتب المدرسية التي تروج للمشاعر الوطنية. و يهمه في الأساس الفترة التي تطال الحرب العالمية الثانية، ويريد أن يبعد التركيز عن الفصول المعيبة في التاريخ الياباني.ومنتقدوه يقولون إنه يحاول تعزيز روح قومية خطيرة.
وبارك جوين-هاي من جهتها مهتمة بكيفية تصوير الاستعمار الياباني ودكتاتوريات كوريا الجنوبية في كتب التاريخ، وتريد التقليل من أهمية التعاون الكوري مع سلطات الاستعمار الياباني، وقد ضغطت الصيف الماضي على وزارة التعليم للموافقة على كتاب مدرسي جديد يفيد أن أولئك المتعاونين فعلوا ذلك تحت الإكراه.
ولدى كل من آبي وبارك تاريخ يخص عائلتيهما مما يجعلهما شديدي الحساسية لقضايا الحرب والتعاون مع العدو. بعد هزيمة اليابان في الحرب، اعتقلت قوات الحلفاء جد شينزو آبي باعتباره مجرم حرب من الدرجة الأولى.
ووالد بارك كان ضابطا في الجيش الياباني الإمبراطوري خلال فترة الاستعمار، والدكتاتور العسكري لكوريا الجنوبية من 1962 إلى 1979. وفي كلا البلدين، تلك الجهود الخطيرة من أجل مراجعة الكتب المدرسية تهدد بالإطاحة بدروس التاريخ.
