تحديات سياسية تواجه سعي الصين إلى الابتكار

خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، قدم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن نصيحة إلى مجموعة من الصينيين في السفارة الأميركية، كانوا ينتظرون في الصف للحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة: «آمل أن تعلموا أن الابتكار لا يمكن أن يحدث إلا حيث يمكنكم أن تتنفسوا بحرية».

وتعليقاته لم تكشف فقط عن منافسة على المواهب بين الاقتصادين الأكبرين في العالم، وإنما أيضاً عن اختلاف ملحوظ في كيفية تعزيز الصين والولايات المتحدة لعملية الابتكارات العلمية والتكنولوجية.

ومعظم البحوث العلمية الرئيسية ما زالت تجري بتوجيه من الجيش الصيني. أما في الولايات المتحدة، فتجري البحوث العملية في الدوائر الأكاديمية ومختبرات الشركات التجارية، وحتى داخل المرآب الشخصي، على الرغم من أن الحكومات تشكل الدافع وراء المشاريع «العلمية الكبيرة».

والصين وجدت صعوبة في اجتذاب العلماء الصينيين من الخارج، على الرغم من تقديمها حوافز مالية متعددة منذ عام 1994. وأخيراً، وقعت ثماني جامعات صينية من النخبة اتفاقات مع مؤسسات أكاديمية غربية، ضمن إصلاحات للحزب تهدف إلى تمكين الصين من «اللحاق» بالابتكارات العلمية.

 لكن عدداً كبيراً من الأكاديميين الصينيين في الخارج يشكون من أن الباحثين في الصين لا يرحبون بالمنافسة. والمصنعون الصينيون بحاجة للابتكار، في الوقت الذي تجد البلاد صعوبة متزايدة في تقليد الاختراعات في الغرب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات