معايير

تشكيل حكومة انتقالية يخفف أزمة بنغلادش

أدت سلسلة من الإضرابات العامة في بنغلادش ، أخيرا، إلى شل البلاد، كما قتل المئات في اشتباكات عنيفة جرت بين فصائل سياسية متناحرة، وجرى اعتقال كبار قادة المعارضة وناشطين في حقوق الإنسان. وتقع مسؤولية الأزمة على عاتق رئيسة الوزراء شيخة حسينة، رئيسة حزب رابطة عوامي. وحسينة تبدو عازمة على التمسك بالسلطة والعمل على شل خصومها بأي وسيلة ممكنة قبل الانتخابات العامة المقررة في يناير المقبل.و في عام 2011، ألغت حسينة مادة في الدستور تنص على تنازل الحزب الحاكم عن السلطة إلى حكومة انتقالية محايدة قبل ثلاثة اشهر من إجراء الانتخابات، وترأست حكومة من «كل أطياف الأحزاب السياسية». وهذا لم يكن مقبولا بالنسبة لرئيسة وزراء بنغلادش السابقة خالدة ضياء، زعيمة «حزب بنغلادش الوطني» المعارض. والاثنتان حاليا في مأزق يحتمل التفجير.

وكان حزب الجماعة الإسلامية قد منع من المشاركة في الانتخابات المقبلة، مما دفع بمؤيديه المحبطين إلى الشارع.

وإذا ما استمرت انتهاكات حقوق الإنسان، فان بنغلادش قد تواجه ضغوطا من المجتمع الدولي، مع احتمال فرض عقوبات. ورئيسة الوزراء تحتاج إلى إعادة الاستقلالية للنظام القضائي، والعمل مع المعارضة السياسية لإيجاد حكومة مقبولة قبل انتخابات السنة المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات