تبقى وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون المرشحة الأوفر حظاً لخوض الانتخابات الرئاسية. وهناك تركيبة من العوامل تجعلها المرشحة التي لا مثيل لها. وكلينتون أصبحت أكثر قوة في الأشهر الـ 12 الماضية.
والاقتراع لكلينتون بين الديمقراطيين ما زال مرتفعاً جداً، وهو عند نسبة 67% من الأصوات على الصعيد الوطني. ولم يصل أقوى المرشحين في وقت مبكر إلى الأرقام نفسها التي تحققها كلينتون تمهيداً للانتخابات في 2016، باستثناء آل غور في عام 2000. وغور فاز بكل الانتخابات التمهيدية، وحصل على 76% من الأصوات.
والأصوات التي تحصل عليها كلينتون الآن تشبه الأصوات التي يحصل عليها في العادة شاغل منصب الرئاسة.
بالإضافة إلى ذلك، يمتد تقدم كلينتون إلى المؤتمرات الحزبية والانتخابات على مستوى الولايات. والحال أنه لن يتسنى للمرشح الوصول إلى أي مكان إذا لم يفز بولايتي أيوا ونيو هامبشير، وكلينتون وصلت إلى حدود الـ 65 نقطة في نيوهامبشير وإلى أكثر من 70 نقطة في أيوا. تبقي كلينتون حاذقة جيداً في فن الخطابة، والأهم انه لا توجد أي إشارة إلى وجود شخص مثل الرئيس الأميركي باراك أوباما يفكر في الترشح، فضلاً عن دعم نخبة المؤسسة الأميركية لها.
وتوجد أسباب عدة تدعو للاعتقاد بأن كلينتون سوف تفوز في سباق الترشح عن الديمقراطيين عام 2016، لكن أياً من هذا لا يعني أنها ستفوز بالانتخابات العامة بعد.