بدأت لجنة تابعة للأمم المتحدة التحقيق بقضايا حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، أخيراً، وقد توجهت هذه اللجنة إلى دول عدة للاستماع إلى شهادات منفيين من البلاد، وأشار القاضي الأسترالي المتقاعد مايكل كيربي، الذي يقود فريق التحقيق، إلى وجود أدلة على «أنماط واسعة النطاق من انتهاكات منهجية وواضحة لحقوق الإنسان».
وجرى تقديم رواية شاهدة عيان في واشنطن، أخيراً، من قبل الفتاة جو جين-هاي، التي وصفت كيف لقي معظم أفراد أسرتها حتفهم بسبب المجاعة في كوريا الشمالية، بمن في ذلك أخوها الرضيع الذي أسلم روحه بين يديها.
وجو هربت مع أمها وأختها الصغرى إلى الصين، حيث جرى اعتقالهن من قبل الشرطة الصينية، وأعدن إلى كوريا الشمالية. وقد تم اقتيادهن إلى مركز اعتقال، حيث قام الحراس بالدهس بأحذيتهم على قدميها العاريتين. وقالت إنها رأت حراساً يضعون كيساً بلاستيكياً على رأس معتقل آخر إلى أن اعترف بجريمته، وهي مغادرة البلاد دون إذن.
وقالت جو: إن الناس يرغبون بإيجاد وسيلة للمساعدة عندما يسمعون بنقص الغذاء وأشكال الحرمان الأخرى، مضيفة: «هذه الطريقة الطبيعية في الرد»، لكن كوريا الشمالية ليست بلاداً طبيعية، وإرسال مساعدات إنسانية برأيها هو خطأ فادح، لأنه «يمنح المكاسب لحكام كوريا الشمالية، وليس للشعب». وتواصل الأمم المتحدة إرسال المساعدات الإنسانية إلى كوريا الشمالية، حيث أرسلت مساعدة بقيمة 200 مليون دولار في يونيو الماضي.
