تعهد رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو، بالمساهمة بمبلغ 30 مليون يورو، لمساعدة إيطاليا على التعامل مع التدفق الهائل للاجئين، وفيما تعد هذه بداية جيدة، فإنها بعيدة عن أن تكون كافية.

وعلى مدى العقدين الماضيين، لقي 20 ألف مهاجر مصرعهم، وهم يحاولون عبور البحر المتوسط إلى الشواطئ الأوروبية.

والهجرة المتزايدة تم استغلالها من قبل أحزاب أقصى اليمين، لتأجيج المخاوف من اللاجئين باعتبارهم تهديداً لمستويات المعيشة والهوية الوطنية. وزعيمة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني مارين لوبن، أعلنت في 2011، أن الطريقة لمنع المزيد من عمليات الغرق إجبار اللاجئين على العودة قبل وصولهم ، واستطلاعات الرأي أخيراً أظهرت مستويات قياسية من تأييد الناخبين لها ولحزبها .

وفي سبيل منع المزيد من المآسي، تقترح المفوضية الأوروبية "فرونتكس"، توسيع نطاق عمليات البحث والإنقاذ من قبل الوكالة الأوروبية المسؤولة عن إدارة حدود أوروبا. ومثل تلك الخطوة تحتاج إلى مزيد من التمويل، الأمر الذي قد يبرهن على أنه تحد سياسي.

 وأمر آخر على القدر نفسه من الأهمية، هو تفكيك شبكات الإتجار بالبشر، إلى جانب تأمين المساعدة للذين تأهلوا للبقاءفمن القسوة فرض غرامات صارمة على الناجين، وترحيلهم. والمجتمع الدولي يمكنه أيضاً المساعدة من خلال تقديم ملاذ آمن لمزيد من اللاجئين فيما وراء حدود أوروبا.