في كلمة لها أمام الأمم المتحدة ناشدت الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي العالم قائلة: «التعليم هو الحل الوحيد». ولنقارن هذه الفتاة بأقرانها في اليابان، حيث أفاد استطلاع للرأي أخيراً، أن نسبة تقتصر على 30 % من طلبة الجامعات و40 % من طلبة الكليات يرغبون بالعمل في بيئة عالمية في المستقبل. وسواء كان هذا الأمر لشعورهم بالسلام والراحة داخل اليابان، أو لأنهم فقدوا الدافع لخوض المغامرة خارج البلاد، فإن هذه الميول غير مشجعة.

والحاجة إلى «تنمية عالمية لموارد بشرية» كان موضوعاً للنقاش في اليابان، وتحديداً نقص الأشخاص المجهزين بمهارات التواصل للتنافس على قدم المساواة مع نظرائهم الدوليين على المسرح العالمي،.

ولن يكون منصفاً إلقاء العبء بمعظمه على أساتذة اللغة الإنجليزية، فالأهمية نفسها تقع على العقلية المطلوب تغييرها لتحقيق ذلك. وأول مكون في هذه العقلية هو الانفتاح، والمكون الثاني هو احترام القيم الإنسانية.

والشباب في اليابان يجب أن يدرسوا قصة ملالا، وأن هناك عالماً واسعاً جداً، لا يمكن لسكانه أن يعتبروا العيش الآمن أمراً مفروغاً منه.

والدرس الذي يمكن أن يتعلموه منها، هو أنهم إذا آمنوا بشيء وتحدثوا عنه بقناعة فإنه يمكنهم أن يؤثروا في العالم، وهذا سيمهد الطريق أمامهم للتحرك على المسرح العالمي مستقبلًا.