أعلنت كوريا الشمالية تأجيلاً غير محدد لخطوات لم شمل العائلات التي انفصلت بسبب الحرب الكورية 1950-1953. وهذا القرار أحادي الجانب من جانب كوريا الشمالية يدعو للأسف ،من وجهة نظر إنسانية.

وكوريا الشمالية بعد تنفيذها عمليات استفزازية من ديسمبر إلى أبريل الماضي، غيرت المسار ،وذهبت في طريق الحوار، واستأنفت المباحثات مع كوريا الجنوبية. وعلى الأثر استؤنف العمل في الحديقة الصناعية، كما رفع علم كوريا الجنوبية في مناسبة رياضية دولية لرفع الأثقال في بيونغيانغ، وعزف النشيد الوطني لكوريا الجنوبية في بيونغيانغ للمرة الأولى.

ولم تكن هناك مبالغة في التفكير بأن كوريا الشمالية تستخدم التكتيكات الناعمة والصلبة لكسب الفوائد الدبلوماسية. ثم في أغسطس الماضي، ظهر دخان أبيض، قد يكون بخارا من المفاعل التجريبي في يونغبيون.

وعلى الرغم من أن زعماء كوريا الشمالية قد يعتقدون بأن تكتيكاتهم تنجح، إلا أنهم يفترض أن يدركوا بأن تصرفاتهم تسبب فقدان ثقة المجتمع الدولي في بلادهم. ومثل هذه التكتيكات لن تجلب المنافع لكوريا الشمالية. ويفترض أن تتخذ بيونغيانغ خطوات ملموسة تساعد في خلق بيئة سلام في شمال شرق آسيا.

وقيادة كوريا الشمالية عليها أن تدرك بأن المبادرة في يدها في إيجاد بيئة سلمية توفر التنمية الاقتصادية في البلاد.