أصبحت الهند الدولة الخامسة التي تتمتع بقدرات على تصميم وبناء حاملة طائرات ،أخيرا، مع إطلاق وزير الدفاع الهندي الحاملة «آي إن كي فيكرانت»، وما صاحب ذلك من ضجة كبيرة للإشارة إلى الهند كقوة بحرية عالمية مقبلة.

 وجاء هذا بعد الإعلان سابقا عن نجاح تدشين الغواصة النووية الأولى المصنوعة محليا «آي إن إس أريهانت». لكن هذه الاحتفالات انتهت بكارثة غرق إحدى الغواصات العشر للهند من طراز «كيلو»، مع 18 من طاقمها، بعد يومين، في مومباي، مما أكد حجم الخطوات العملاقة التي قامت بها الهند من جهة، و التحديات التي تواجهها في محاولة البروز كقوة بحرية عالمية ذات مصداقية من جهة أخرى.

ومع حاملة الطائرات الجديدة، فإن الهند ستكون قادرة على حماية شواطئها الشرقية والغربية إلى جانب مد قوتها إلى أبعد من شواطئها، وهو الأمر الذي يرغب به المخططون البحريون الهنود منذ مدة طويلة.

وتبقى الهند معتمدة بشكل كبير على الواردات لتلبية متطلباتها الدفاعية، لذا تعد نجاحاتها الحالية مهمة تحديدا.

ومع اقتراب تسلم حاملة الطائرات «ادميرال غورتشكوف» من روسيا ،في نهاية هذه السنة، وحاملة طائرات ثانية محلية قريبا، فان البحرية الهندية قد تكون على وشك تحقيق حلمها في تشغيل ثلاث حاملات طائرات بنهاية العقد الجاري.