في عام 2006، ساعدت المؤسسة الوطنية للمواصفات والتكنولوجيا، وهي وكالة أميركية فيدرالية، في بناء منظومة تشفير دولية لمساعدة الدول والصناعات على درء القرصنة والسرقة الإلكترونية، ومن دون علم العديد من مستخدمي النظام، أقحم جهاز حكومي آخر، وهو وكالة الأمن القومي، "وسيلة دخول" في النظام تسمح للجواسيس الفيدراليين بفتح أي بيانات مشفرة. ولأن التشفير الحديث يصعب اختراقه، فإن الوكالة تفضل التعاون مع شركات برامج الكمبيوتر الكبرى وكتاب الشيفرات، بإقحام وسائل وصول خفية مدمجة داخل أنظمتهم.
وقد أفادت الصحف العالمية أخيراً، بأن وكالة المخابرات لديها الآن إمكانية اختراق الشيفرات، التي تحمي أنظمة التجارة والمصارف، والأسرار التجارية والسجلات الطبية، والبريد الإلكتروني لأي شخص في العالم، علاوة على رسائل التحادث على الإنترنت.
ووفرت شركة "ميكروسوفت" للوكالة إمكانية الوصول إلى مواقع هوت مايل، وأوت لوك، وسكاي درايف، وسكايب. كما أنه وفقاً لبعض وثائق سنودن، فإن وكالة الأمن القومي لديها أيضا إمكانية النفاذ إلى بيانات حماية الشيفرات على هواتف أيفون وأندرويد وبلاك بيري.
وقد تقدم النائب الديمقراطي روش هولت بمشروع قانون يمنع الحكومة من مطالبة صانعي البرامج إدخال "وسائل دخول" داخل الأنظمة لتجاوز التشفير. وهذا يتطلب الدعم الكامل للكونغرس.
