كانت الآمال كباراً في أن يتمكن اجتماع مجموعة العشرين في سان بطرسبورغ من التوصل إلى إجماع على سبل تعميق التعاون الدولي، وتشجيع النمو الاقتصادي العالمي، وتحسين النظام الدولي للإدارة الاقتصادية.
فتحقيق نمو قوي مستدام ومتوازن يعد قضية مشتركة ضرورية في العالم، ومجموعة العشرين أسست نفسها كمحفل هام لوصف العلاجات للأزمات الاقتصادية الدولية.
وما زال الانتعاش الاقتصادي العالمي متقلباً، وينقصه البريق، فيما نزعة الحماية التجارية تطل برأسها مجدداً، وتبتعد بعض الدول المتطورة عن تحمل مسؤولياتها العالمية، مما يزيد من حالة الغموض وعدم اليقين.
ويفترض أن تعي الدول المتطورة أنه لا توجد بلاد يمكنها أن تبقى محصنة ضد الأزمات الاقتصادية في العالم ودول مجموعة العشرين يجب أن تكون قدوة للعالم، وتلزم نفسها فعلاً بطريق التنمية المشتركة، وتبذل جهوداً أكبر في تنسيق سياساتها الاقتصادية والمالية للصالح العام.
ومع بروز قمة مجموعة العشرين كأداة مهمة للحوار بين الدول المتطورة والنامية، فعلى الأعضاء أن يسعوا للتوصل إلى إجماع على السبل المؤدية إلى تأسيس نظام اقتصادي دولي أكثر عدلاً وفاعلية، بما في ذلك إصلاح المنظمات الدولية القائمة، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
