بدأت وكالة الأرصاد اليابانية في استخدام نظام «إنذار خاص» بالكوارث الطبيعية التي من المرجح أن تسبب أضراراً جسيمة. وما إن يجري إصدار مثل هذا الإنذار، حتى يصبح لزاماً على الجمهور والحكومات المحلية اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية.
والإنذارات الخاصة سوف تنطلق للتحذير من الأمطار الغزيرة وهبوب العواصف والمد العالي والأمواج العاتية والتساقط الكثيف للثلوج. لكن الوكالة ستواصل استخدام المصطلحات المتعارف عليها مثل «الإنذار المبكر للزلازل في حالات الطوارئ» في حال وقوع زلزال قوته ست درجات أو أكثر على مقياس ريختر، وغيرها.
وفي الآونة الأخيرة، هطلت أمطار غزيرة قياسية على «توهوكو» و«تشوجوكو» أسفرت عن سقوط ضحايا. وتلك الأمطار الغزيرة كانت كافية لتستدعي إطلاق إنذار خاص. لكن الدعوة التي أصدرتها الوكالة للسكان المحليين باتخاذ «خطوات فورية لحماية حياتهم»، تبين أنها وصلت متأخرة جداً إلى بعض المناطق.
ويفترض أن تقوم الوكالة بجهود لتحسين الدقة في توقعاتها بشأن المناخ، حتى يجري إصدار الإنذارات الخاصة مستقبلاً بطريقة مناسبة، فيما تحتاج الحكومات المحلية إلى أن تأخذ في الاعتبار احتمال عدم إطلاق الإنذارات في أوقاتها وتأخذ الإجراءات الضرورية.
أما السكان فيحتاجون أيضاً أن يقرروا بناء على موقعهم مكان إخلاء عائلاتهم إذا ما تم إصدار إنذار خاص.
