جنباً إلى جنب مع شن حرب في أفغانستان، عملت الولايات المتحدة على إعادة بناء ذلك البلد، ولكن بعد مرور ما يزيد على عقد من الزمن، وإنفاق حوالي 93 مليار دولار على برامج إعادة الأمن، فإنه لا تزال هناك ثغرات تدعو للقلق في القابلية للمساءلة والإدارة والكفاءة. وقد صنف المفتش العام الخاص فيما يتعلق بإعادة بناء أفغانستان جون سوبكو المشكلات في هذا الصدد، وخلص إلى أن بعض البرامج تعمل ضد المصالح الأميركية بالفعل. وبينما يقول مساعدوه إن الأموال التي أسيئت إدارتها تشكل نسبة مئوية محدودة من إجمالي الإنفاق، إلا أنها تصل إلى مليارات الدولارات.
ومنذ تعيين سوبكو في العام الماضي، فإن مكتبه اكتشف أموراً مذهلة منها:
* مضت البنتاغون قدماً بشراء طائرات تبلغ تكلفتها 771.8 مليون دولار، وذلك برغم أن سبعة طيارين فقط من الـ 47 طياراً الذين خصصوا لسلاح الجو الأفغاني مؤهلون بشكل كامل للقيام بمهام مضادة للإرهاب.
* يحقق مكتب المفتش العام في التهم الموجهة إلى 52 متعاقداً رئيسياً لعدم قيامهم بدفع 62 مليون دولار للمتعاقدين من الباطن المتعاونين معهم.
* طرح المكتب كذلك أسئلة عن نقاط الضعف في جهود واشنطن لتجنب التعاقد مع أولئك الذين يؤيدون طالبان.
منذ البداية واجهت الولايات المتحدة تحديات كبرى في أفغانستان، بما في ذلك العنف والفقر المدقع والفساد وعدم تجاوب الرئيس الأفغاني حامد قرضاي.
