قام بعض السكان الإيجور الأصليين في سنكيانج بأعمال عنيفة، أخيرا، فهاجموا مراكز الشرطة والمباني العامة، حيث قتل 35 شخصا، بما في ذلك 11 من المهاجمين.

والأسباب الحقيقة يمكن إيجادها في سياسات بكين المصممة على تدمير ثقافات الأقليات. وهي على وشك توليد مزيد من الأحقاد ببرنامجها «الإسكان المريح» والذي يجبر تهجير الإيجور والكازاخستانيين والقرغيزيين إلى خارج قراهم التقليدية، وإعادة إسكانهم في مجمعات مخطط لها، حيث يمكن السيطرة عليهم بسهولة أكثر.

ولقد بدأ البرنامج في التيبت، حيث أجبر مليوني نسمة على ترك منازلهم والانتقال خلال الفترة من 2006 إلى 2012.

وتشديد القبضة على الأقليات أتى بنتائج عكسية مرات عدة، مما أدى إلى حلقة مفرغة من العنف والقمع.

وبكين راهنت على أن التنمية الاقتصادية إلى جانب الاستيعاب القسري سوف يعملان على تهدئة مناطق الأقليات. والى الآن كان التأثير معاكسا.

وهذا الأمر على نقيض النهج الأكثر نعومة لبكين الذي تم توظيفه في أوائل الثمانينات، وعكسه في أواخر الثمانينات الرئيس الصيني هو جينتاو في التيبت.

وكان الرئيس الصيني دينغ شياو بينغ نجح في سياسته في الثمانينات في التخلي عن الأيديولوجية لصالح البراغماتية. وشي يبدو انه يرى نفسه من طينة دينغ الإصلاحية، وستكون إصلاح سياسات سلفه أولوية له بوضوح.