يبدو اهتمام الجمهور الياباني بقضية خفض انبعاثات غاز الدفيئة متدنيا هذه الأيام، وقلة من القادة السياسيين في حكومة الحزب الليبرالي الديمقراطي مستعدة لأخذ المبادرة من أجل التعامل مع الاحتباس الحراري، ويتعين على إدارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن تتخلى عن موقفها غير المبالي من القضية، وأن تسرع الجهود لتخفيف الاحتباس الحراري.
وكان الحزب الديمقراطي الياباني قد أدخل هدف خفض انبعاثات اليابان من غازات الدفيئة بنسبة 25% بحلول عام 2020 عن نسب عام 1990. لكن آبي أمر بمراجعة هذا الهدف، مشيرا إلى أن اليابان سوف تتراخى في جهودها لخفض الانبعاثات.
ويتعين على السياسيين اليابانيين إظهار اهتمام جدي بما يحصل للكرة الأرضية. فمرصاد «ماونا لوا» في هاواي أفاد أن مستويات ثاني أكسيد الكربون وصلت إلى أعلى مستوى منذ 3 ملايين سنة. .
ومن الواضح أن حكومة آبي لا تبذل جهوداً حثيثة لزيادة مصادر الطاقة المتجددة. وقد خففت الأنظمة الخاصة ببناء مصانع الطاقة التي تعمل بوقود الفحم الحجري. وهناك محاولة لإعادة البدء بمصانع الطاقة النووية، على الرغم من أنه لا توجد تكنولوجيا آمنة لتخزين النفايات المشعة.
ولقد رفضت اليابان الالتزام بخفض الانبعاثات خلال فترة الالتزام الثانية 2013-2020 في ظل بروتوكول كيوتو، كما أن انبعاثات غاز الدفيئة من النشاطات الصناعية لليابان تراجعت بالكاد منذ عام
