أكد رؤساء كبرى الشركات البريطانية أن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي تدعم الاقتصاد البريطاني بمقدار 92 مليار جنيه سنويا، وأشاروا إلى أنه يفترض عدم التخلي عنها.
وجاء هذا الطرح وسط حالة من التوتر داخل البرلمان البريطاني على خلفية عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، حيث أجبر المحافظون على سحب مشروع قانون يضع خططاً لاستفتاء يدعو إلى "البقاء أو الخروج" استرضاء لنواب حزب المحافظين، في وجه معارضة شرسة من الليبراليين الديمقراطيين.
ومجموعة من كبار رجال الأعمال النافذين دعوا بريطانيا للبقاء في الاتحاد الأوروبي، والضغط من أجل إصلاحات لجعل التكتل أكثر تنافسية.
وفي رسالة إلى صحيفة "إندبندنت" ، قال 19 رئيسا بارزا لشركات معروفة: إن بريطانيا ستخسر 37 اتفاقية تجارية إلى جانب "القوة التفاوضية الهائلة" للتكتل الذي يحوي 27 دولة.
وهللوا أيضا للفوائد التجارية لعملية الاندماج الأقوى قائلين: إن تعميق السوق الموحدة يمكنه أن يضاعف أكثر من مرتين الفوائد الاقتصادية من عضوية الاتحاد الأوروبي ويدعم الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بمقدار 110 مليارات جنيه إسترليني. وفي مقابلة مع صحيفة ألمانية أعطى الرئيس التنفيذي لمصرف غولدمان ساكس، لويد بلانفياين، ثقته باليورو، قائلا: إن المخاطر من انهيار العملة الموحدة تراجعت بشكل كبير. .
