اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي خلال لقائهما في موسكو أخيرا باستئناف المباحثات من أجل إبرام معاهدة سلام بين الطرفين، تأمل اليابان أن تؤدي إلى حل الخلاف الثنائي حول السيادة على أربع جزر تسيطر عليها روسيا قبالة ساحل هوكايدو.
وتتخذ اليابان موقفا مفاده أنها لن توقع على معاهدة السلام إلا بعد حل قضية السيادة على الجزر. لكن ليست هناك إشارات إلى ان روسيا ستقدم تنازلات تتجاوز الإعلان المشترك الياباني السوفييتي لعام 1956، والذي بناء عليه سوف تعيد روسيا جزيرتين فقط إلى اليابان، هما شيكوتان وهابوماي.
وفيما ترغب روسيا في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع اليابان لأن الاعتماد على أوروبا لاستيراد موارد الطاقة الروسية أصبح أكثر صعوبة بسبب الركود الاقتصادي وتوفر الغاز الطبيعي لأوروبا عبر ثورة الغاز الصخري، فإن اليابان المتأثرة بأزمة مفاعل فوكوشيما تحتاج إلى استيراد الغاز الطبيعي المسال الرخيص لمصانع الطاقة الحرارية لديها. وترغب روسيا أيضا الاستعانة بالمعارف الصناعية والتكنولوجية اليابانية لتطوير سيبيريا في أقصى الشرق.
ويدعو البيان المشترك إلى توسيع أوجه التعاون في مجال الطاقة، وهذا يشمل إمداد الطاقة إلى اليابان "بأسعار تنافسية" وبناء "منصة استثمار يابانية روسية" وتوسيع " التعاون المتبادل" في بنية النقل وقضايا البيئة الحضرية وصناعة الأغذية والتكنولوجيا الطبية والأدوات والأدوية.
