أثارت خطة البيت الأبيض بجعل برنامج الطائرات المسلحة الموجهة عن بعد والمعروف باسم "درون" ضمن نطاق عمل البنتاغون حصريا حالة من القلق بين أعضاء الكونغرس.

وقد شككت رئيسة لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي ديان فاينستين بقدرة وزارة الدفاع الأميركي على ممارسة ضبط النفس في هذا البرنامج المثير للجدل.

وحاليا، تدير كل من البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية برنامجهما الخاص في هذا الشأن.

ووفقا لاقتراح إدارة أوباما، فان وكالة الاستخبارات سوف تواصل توفير الاستهداف وغيرها من المعلومات حول الأهداف المحتملة، لكن التحكم العملاني بضربات الطائرات الموجهة عن بعد سوف يقع على عاتق البنتاغون وحدها.

ويدافع المسؤولون الحاليون والسابقون في الإدارة عن الخطوة المقترحة. ويقول مدير الاستخبارات الوطنية السابق دنيس بلير: "نقل سيطرة برنامج "درون" إلى البنتاغون سيسمح بتبسيط عمليات الطائرات الموجهة عن بعد وفقا للإجراءات العادية في إطار قانون الحرب" ويجنب المسؤولين الأميركيين أوضاعا قانونية عالقة نابعة من الجزء المتعلق بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في البرنامج.

 والتبرير القانوني للإدارة بشأن برنامج درون، كان عثرة رئيسية في تصديق مجلس الشيوخ على تولي جون برينان إدارة وكالة الاستخبارات المركزية. يقول مدير الوكالة السابق مايكل هايدن إن الوكالة تحت قيادة برينان عليها "العودة إلى المهام التقليدية" للتجسس الخارجي والاستخبارات المضادة".