اعتمدت أميركا لأكثر من عقد من الحروب على الطائرات الموجهة عن بعد لقتل أشخاص بعيدين عن ساحة المعركة، ولقد واجهت قيوداً محدودة، أما الآن فإن دفعة متأخرة نحو المزيد من المحاسبة والشفافية تتسارع، دافعها عدم الارتياح المتزايد حيال أن طائرات أميركا تضرب أهدافا في بلدان ليست في حالة حرب معها رسميا، وأنه لا توجد قواعد مفهومة لاختيار الأهداف، وأن الضربات يمكن أن تقتل مدنيين أبرياء.

وعلى مدى سنوات، مدد أوباما سلطاته التنفيذية ،مدعيا أن تفويض الكونغرس باستخدام القوة العسكرية ضد القاعدة في عام 2001 يعطيه سلطة أحادية الجانب بأمر بقتل الناس بمن في ذلك مواطنون أميركيون بعيدون عن ساحة المعركة من دون أي إشراف قضائي.

ولقد نفذت أميركا أكثر من 400 غارة على ثلاث دول ، وهي باكستان واليمن والصومال، وقتلت اكثر من 3 آلاف شخص في حربها على القاعدة، بحسب تقرير لمجلس العلاقات الخارجية.

وأغلبية الذين قتلوا كانوا ضمن البرنامج السري لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، الذي بدأ في عام 2004 ،واستهدف المسلحين في باكستان.

ويفترض أن تحدد القواعد الأميركيةأنه يمنع قتل إلا الذي يخطط لعمل إرهابي أو يشارك فيه، أو يساعد في قيادة طالبان في باكستان أو القاعدة. ويؤذن بالقتل فقط عندما تكون هناك إمكانية للبرهان على أن الاعتقال مستحيل، والمعايير المتعلقة بمنع قتل الأبرياء الذين يصادف وجدودهم في الأرجاء يجب أن يكون مفصلا وكاملا.