أجاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، عندما سئل من قبل طاقم مجلة "تايم" الأميركية عن احتفاظه بيوميات، قائلاً إنه في السنوات الأربع الأولى من ولايته، لم يكن مجتهداً كما يجب، وكانت هناك أوقات تفتقر إلى الوضوح، ويرى أنه يتعين عليه اللحاق بالتطورات على مدى السنوات الأربع المقبلة.

أما عن الهدف من اليوميات فيرى أنه لم يعد له كثير من الوقت للكتابة حالياً، كما كان لديه في السابق، لكن في حياته، كانت الكتابة ممارسة مهمة لتوضيح ما يؤمن به، وما يراه، وما يهتم به، إلى جانب توضيح القيم الأعمق التي يعتقد بها، وأن المسار الذي يمضي فيه في تحويل خليط من الأفكار إلى جمل مترابطة منطقياً يجعله يطرح الأسئلة الأصعب.

ويتحدث عند الرئيس الأميركي الأسبق إبراهام لينكولن، الذي يكن له الإعجاب، فيقول إن أحد الأسباب التي تجعله الرئيس المفضل لديه قد يعود لكونه واحداً من أفضل الكتاب في التاريخ الأميركي. وهو يرى قوة كتاباته تتطور لتشكل سياساته. فيقول: "كان عليّ العمل على الأشياء في سياق حدوثها. كيف أنظر إلى العبودية؟ وكيف أفكر في الاتحاد؟ وكيف أفكر في الدستور؟ وكيف أنظر إلى دور الرأي العام؟". ويؤكد أن لينكولن المحامي من سبرينغ فيلد بولاية إيلينوي، ليس لينكولن نفسه في خطاب غتيسبرغ الذي يعد الخطاب الأهم في التاريخ الأميركي، والذي ألقاه خلال الحرب الأهلية عام 1863 بعد مرور أربعة أشهر على انتصار جيوش الاتحاد في معركة غتيسبرغ، حيث أكد مبادئ المساواة المتبناة في إعلان الاستقلال.

يقول أوباما: "لينكولن شخصيتان مختلفتان، ويعود ذلك جزئياً إلى قدرته على الوصول من خلال تلك السجالات الاستثنائية والقوى المتناقضة إلى رؤية متسقة عن أميركا وما ينبغي أن تكون عليه".