أطلقت كوريا الشمالية صاروخا طويل المدى من ثلاث مراحل، وتزعم أنها وضعت قمرا اصطناعيا في مدار حول الأرض.
وكوريا الشمالية شددت أنها كانت تتبع التعليمات الأخيرة لزعيمها كيم جونغ إيل، الذي توفي في 17 ديسمبر 2011، الأمر الذي يشير إلى أن الزعيم الحالي لكوريا الشمالية، كيم جونغ أون، يحاول تعزيز نظامه من خلال إظهار أنه يلبي أمنيات والده.
وإطلاق الصاروخ هو انتهاك خطير لقراري مجلس الأمن الداعيين إلى عدم قيام كوريا الشمالية باختبار صاروخي آخر وبتجارب نووية، واللذين جرى تبنيهما في أكتوبر 2006 ويونيو 2009. وقيادة كوريا الشمالية يجب أن تعي أن عملية إطلاق الصاروخ ستعمق عزلتها عن المجتمع الدولي ليس إلا.
وأولويات بيونغ يانغ يجب أن تكون بناء اقتصادها، الذي هو في حالة مزرية منذ سنوات عدة. لكن بعد إطلاق الصاروخ، فإن العقوبات ضد كوريا الشمالية ستتصاعد على الأرجح، أما اليابان وغيرها من الدول، فإنها ستتردد كثيرا في تقديم المساعدات الاقتصادية لها.
وبوصفه كبير أمناء مجلس الوزراء، أشار أوسامو فوجيمورا إلى أن اطلاق الصاروخ ينتهك إعلان بيونغ يانغ في سبتمبر 2002، الذي على أساسه قامت اليابان بالاعتذار عن حكمها الاستعماري السابق لكوريا، ووعدت بتقديم مساعدة اقتصادية لكوريا الشمالية، إذا ما جرى تطبيع العلاقات الدبلوماسية. وفي المقابل، اعتذر كيم جونغ إيل عن اختطاف مواطنين يابانيين سابقا من قبل عملاء لكوريا الشمالية.
ويفترض أن تدرك كوريا الشمالية أن عملية إطلاق الصاروخ وضعت عائقاً كبيرا في درب جهود تحسين العلاقة مع اليابان.
