أحرز الثوار السوريون تقدما كبيراً ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أخيرا، حيث استولوا على عدة قواعد عسكرية، واسقطوا طائرة عسكرية بصاروخ يطلق من الكتف، لكن لا توجد نهاية في الأفق للحرب. وحكم الأسد الدموي لا بد أن ينتهي، ومع ذلك، فإنه لا حلف شمالي الأطلسي "ناتو" ولا جامعة الدول العربية ولا مجلس الأمن دعوا إلى عمل عسكري. , من الضروري النظر في وسائل لزيادة الضغط على الأسد والتشجيع على قيام سوريا مستقرة ما بعد انتهاء الحرب.

ويعتقد أن لدى النظام السوري عدة مئات من صواريخ أرض-أرض بالستية قادرة على حمل رؤوس كيماوية. ونصب بطاريات صواريخ باتريوت في تركيا يجب أن يحد من قصف سوريا للبلدات الحدودية الشمالية التي يسيطر عليها الثوار.

والإدارة الأميركية تعمل أيضا مع تحالف جديد للمعارضة لتمثيل كل السوريين وإقامة حكومة انتقالية ما أن يغادر الأسد.

وفيما هناك دعوات لمزيد من التحرك، مثل فرض منطقة حظر طيران، فإن المخاطر تبقى كبيرة. وسوريا اكثر تعقيدا من ليبيا، حيث لديها منظومات دفاعية جوية روسية اكثر تطورا قرب المراكز السكانية، ويجب الاستيلاء عليها أولا، مما سيحدث إصابات أكبر بين المدنيين.

وفيما الهدف الرئيسي يتمثل في إبعاد الأسد، فان الأمم المتحدة وبعض المسؤولين الأميركيين يتحدثون عن صفقة يجري التفاوض بشأنها للحد من سفك الدماء. لكن الأسد والثوار يركزون على النصر العسكري، وهذا يجعل أي قرار يتعلق بالمزيد من التورط أكثر تعقيدا.