كما اشارت الوثائق التي أوردتها "واشنطن بوست" في سلسلة "الحرب الدائمة" ، فإن الولايات المتحدة تعتمد بصورة متزايدة على الضربات الجوية التي تنفذها الطائرات الموجهة عن بعد "درون"، كمكون رئيسي ودائم في مكافحة الإرهاب الدولي. وهذا الأسلوب فعال في قتل القيادات الإرهابية ، وهو لا يترك تأثيرا سلبيا سياسيا في أميركا، حيث أنه لا يقتضي عمليات تورط عسكرية كبيرة، أو يعرض الجنود والطيارين الأميركيين للخطر، ويبدو أنه لا تترتب عليه عواقب في المدى القصير.
مشكلات لوجستية
ومع ذلك، فإنه بقدر ما كانت بعض الضربات المنفذة بهذه الطائرات ضرورية وستكون كذلك في المستقبل، فإن الإفراط بالاعتماد على هذه الطائرات يثير مشكلات لوجستية. وفي غمار إقرار نهج بعيد الأمد، فإن هناك قاعدة قد يكون من المناسب تبنيها، وهي أننا لا ينبغي ان نخول القيام بضربات بالطائرات الموجهة عن بعد إذا كنا على استعداد لإرسال طيار أو جندي لتنفيذ المهمة في حال لم تكن طائرة "درون" متوفرة.
