تبادل نائب وزير الداخلية العراقي عدنان السعدي ورئيس شرطة محافظة صلاح الدين، المقال من منصبه، الجنرال عبد الكريم الخزرجي، الاتهامات حول عملية الفرار الواسعة من سجن تكريت في محافظة صلاح الدين.

ولقد كشف الخزرجي، عن رسالة كان قد أرسلها قبل أيام من الهجوم يطالب فيها بتعزيزات، فيما رد عليه نائب الوزير عدنان السعدي بقوة، قائلاً إن طلبه تمت الموافقة عليه، لكن الخزرجي رفض التحرك.

ولقد تمكن اكثر من 100 سجين من الفرار أخيرا، في هجوم تبناه تنظيم القاعدة في العراق، لكن عشرات منهم قتلوا أو أعيد اعتقالهم في الأيام والأسابيع التالية.

وقد قال الخزرجي ان مسؤولي السجن في مدينة تكريت حاولوا فرض النظام، لكنهم "وُوجهوا بحالة من الفوضى". وفي المقابل، قال السعدي إن الرسالة صحيحة ولقد تلقتها وزارة الداخلية، لكنه أضاف ان الخزرجي فشل في التحرك بالسرعة المطلوبة، على الرغم من الموافقة على طلبه.

وأضاف: "لم يستخدم التعزيزات، أو حتى ينظم عملية دخول الحراس السجن"، وبدلا من ذلك، قال للسجناء انه تلقى رسالة من زارة الداخلية تقضي بنقلهم، وبأنه سوف يغادر في عطلة لثلاثة أيام، وسينقلهم حال عودته".

واستطرد السعدي: "إخبار السجناء بهذا الأمر نعتبره تواطأ، ومن ثم عدم استخدام القوة كما هو مطلوب".

والهجوم على السجن، الذي أدى إلى عملية الفرار، تبناه تنظيم دولة العراق الإسلامية وأتى بعد إعلانه عن حملة لاستعادة المواقع واستهداف القضاة والمدعين العامين واطلاق سراح السجناء.