نال الفلسطينيون نصيبهم من خيبة الأمل مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، ولكن لا نتوقع منهم أن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء فوز ميت رومني.
في زيارته إلى إسرائيل ،في نهاية يوليو الماضي، قال رومني إن "الثقافة الإسرائيلية" تفسر "التباين في الحيوية الاقتصادية" بين اسرائيل والأراضي الفلسطينية. ووصف القادة الفلسطينيون هذه التصريحات بالعنصرية. وأخيراً، في حملة جمع التبرعات في فلوريدا، التي قال خلالها إن 47 % من الأميركيين يعتمدون على الحكومة، قال رومني: إن الفلسطينيين ليسوا مهتمين على الإطلاق بإقرار السلام، وإن الطريق إلى السلام ليس محل تفكير من جانبهم فيما يتعلق بالمضي قدما فيه.
وكما هو متوقع، فإن هذه التوقعات بالسلام أثارت بعض الانتقادات والشكوك. وقال كاتب عمود إن "تصريحات رومني تعكس وجهات نظر الملياردير الراعي له للمرشح الجمهوري على ما يبدو، وهو شيلدون أديلسون، الذي تعهد بإنفاق 100 مليون دولار على حملة انتخاب رومني."
ربما يكون الأمر كذلك. من ناحية أخرى، عندما يتعلق الأمر بتقدير فرص السلام، فإن وجهة نظر رومني تعكس ما يعتقده معظم الإسرائيليين والفلسطينيين.
و قد أظهر استطلاع رأي أجراه معهد هاري ترومان لأبحاث تقدم السلام ،في شهر يونيو الماضي ، في الجامعة العبرية في القدس والمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله أن "غالبية الإسرائيليين (71%) و الفلسطينيين (68%) يرون فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل خلال السنوات الخمس المقبلة منخفضة أو منعدمة. "
