يقع حقل "لافياثان" للغاز الطبيعي في محاذاة الشواطئ الشرقية للبحر الأبيض المتوسط. وقد تم اكتشافه من قبل شركة إسرائيلية في يونيو عام 2010، على عمق 1500 مترا في حوض لوفنتين، في منطقة غنية بالهيدروكربونيات، ويعد واحدا من اكبر حقول الغاز المكتشفة في العالم خلال العقد الماضي.
ولقد تم حفر أول حقل فيه، وهو "لافياثان1"، على عمق 5170 مترا تحت سطح البحر، حيث يحتوي المخزون المكتشف على حوالي 16 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، أي ما يوازي 450 مليار متر مكعب. وكانت المرحلة الثانية لحفر "لافياثان 1" تزمع الوصول إلى عمق 7200 مترا ،حيث الاحتياطي المقدر يضيف 9 تريليون قدم مكعب، وما يقدر ب 600 مليون برميل من النفط.
وحقل "لافياثان" هو اكبر اكتشاف للغاز الطبيعي في منطقة البحر المتوسط غير المستكشفة. وتديره شركة "نوبل إنرجي" بحصة (39.66%) إلى جانب شركة "ديليك" (22.67%) و"أفنر أويل اكسبلوريشين" (22.67%) وشركة "راشيو أويل اكسبلوريشين (15%).
ويقول لبنان إن الحقل يمتد إلى داخل مياهه الإقليمية، وإن استفادة إسرائيل منه تعد اعتداء على حقوقه. وانطلاقا من هذا الموقف، حذر رئيس الجمهورية ميشال سليمان إسرائيل من "اتخاذ أي قرارات أحادية الجانب في موضوع الحدود البحرية خلافا للقوانين الدولية". وأفاد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن إسرائيل: "تتجاهل حقيقة أن المخزون يصل إلى المياه اللبنانية استنادا إلى الخرائط ". وفي المقابل، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الطاقة والمياه الإسرائيلي عوزي لانداو قوله: "لن نتردد في استخدام القوة للاحتفاظ بالحقل".