قالت صحيفة ديلي ستار البريطانية إن حوالي 200 من نخبة جنود الخدمة الجوية الخاصة وخدمة القوارب الخاصة البريطانيين موجودون في سوريا أو حولها، ويبحثون عن أسلحة الدمار الشامل السورية هناك.
وتدعي الصحيفة أن عناصر الخدمة الجوية الخاصة البريطانية يرافقهم كل من الاستخبارات العسكرية البريطانية ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إلى جانب جنود فرنسيين وأميركيين. وهذه الأخبار تأتي بعد قيام الرئيس الأميركي باراك أوباما، أخيراً، بالتعليق زاعماً أن أميركا ستتدخل عسكرياً، إذا عملت سوريا "على تحريكها بأي شكل مهدد".
ومثل العراق، لم يوفر الغرب أي إثبات يشير إلى وجود هذه الأسلحة أصلاً، فكيف بتوفيره إثباتاً لكون هذه الأسلحة استخدمت أو ستستخدم ضد المسلحين في مختلف أنحاء سوريا. وهي ذريعة كاذبة أخرى يجري تطويرها من خلال التسريبات، في محاولة لإعداد الجمهور لتدخل متهور مصمم لتعزيز الجبهة المنهارة للغرب.
والغرب ينقصه بشكل قاطع أي مظهر لتفويض دولي للتحرك عسكرياً داخل سوريا، بمعنى أنه إذا كانت القوات الجوية الخاصة البريطانية هي في سوريا الآن، فإنها موجودة هناك في انتهاك فاضح للقانون الدولي.
وبالتالي، إذا "نقلت" أسلحة كيماوية أو "استخدمت" في سوريا، فإن هذا سيجري على شكل هجوم كاذب بأسلحة آتية من المسلحين الليبيين.
