استخدم الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون في حربه ضد الديمقراطيين كل الوسائل من التنصت على المكالمات الهاتفية والسطو وغيرها. وفي أوائل عام 1972، التقى مدير حملة نيكسون، جون إن. ميتشيل، بأحد القادة التنفيذيين لعملية ووترغيت العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي جي. غودون ليدي، في وزارة العدل عندما كان ميتشيل مدعيا عاما. وقدم ليدي له خطة للتجسس والتخريب بقيمة مليون دولار لحملة الانتخابات الرئاسية المقبلة، تحت الاسم الرمزي جمستون.
وحسب تقرير ووترغيت الصادر عن مجلس الشيوخ الأميركي والسيرة الذاتية لليدي نفسه عام 1980، فإن رسوما بيانية متعددة الألوان أعدتها وكالة الاستخبارات المركزية استخدمت في وصف عناصر هذه الخطة. عملية الألماسة تقوم بإضعاف المحتجين ضد الحرب بفرق للإبلاغ عن سطو وفرق الاختطاف, وعملية الفحم توجه الأموال النقدية إلى عضو الكونغرس عن بروكلين تشارلي تشيسهولم، التي سعت إلى الترشح للانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي، وعملية أوبال تستخدم الرقابة الإلكترونية ضد أهداف متعددة، وعملية الياقوت تضع بائعات هوى في يخت بعيدا عن ميامي بيتش يضعن أجهزة تنصت خلال المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي. رفض ميتشيل الخطط، لكنه، حسبما يقول نائب مدير الحملة جيب ماغرودر، وافق على خطة بقيمة 250 الف دولار تتضمن عملية جمع معلومات عن الديمقراطيين .
و في 10 أكتوبر 1972، نشرت واشنطن بوست الخطوط العريضة لعمليات التجسس والتخريب الواسعة لحملة نيكسون والبيت الأبيض لا سيما ضد المرشح الديمقراطي إدموند موسكي، مشيرة إلى أن عملية السطو على ووترغيت لم تكن حادثة معزولة.
