حرك اعتقال لصوص ووترغيت الحرب التي خاضها الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون ضد نظام العدالة الأميركي. كانت حربا من الأكاذيب والرشاوى، ومؤامرة أصبحت ضرورية لإخفاء أدوار المسؤولين الكبار وحملة الرئيس للتجسس والتخريب السياسي، بما في ذلك العمليات السرية التي وصفها مدير حملة نيكسون جون إن ميتشيل بأنها: رعب البيت الأبيض خلال جلسات الاستماع في فضيحة ووترغيت.
في 23 يونيو 1972 وفي شريط تسجيل صوتي، بعد ستة أيام من الاعتقالات في ووترغيت، حذر رئيس الأركان المشتركة الأميركي في إدارة نيكسون، إتش أر هالدمان، الرئيس نيكسون من أنه: في التحقيقات كما تعلم، فإن عملية اقتحام مقر الديمقراطيين تعود بنا إلى مربع المشكلة، لأن مكتب التحقيقات الفيدرالي ليس تحت السيطرة، وتحقيقاتهم الآن تقود إلى بعض المجالات المنتجة، لانهم كانوا قادرين على تتبع الأموال.
يقول هالدمان إن ميتشيل خرج بخطة لوكالة الاستخبارات المركزية تقضي بالزعم أن أسرار الأمن القومي سيجري التساهل حولها إذا لم يوقف مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاته بشأن ووترغيت. وافق نيكسون على الخطة وأمر هالدمان بدعوة مدير الاستخبارات المركزية ريتشارد هلمز ومساعده فيرنون والترز. وقال لهم الرئيس: تعاملوا مع الأمر بشدة، إنهم يعملون بهذه الطريقة، وهذه هي الطريقة التي سوف نعمل بها.
ومضمون الشريط المسجل ظهر إلى العلن في 5 أغسطس عام 1974، وبعد أربعة أيام استقال نيكسون.
