قال وزراء الاتحاد الأوروبي المجتمعين في لوكسمبورج إنهم قلقون من نهوض الحزب القومي الفرنسي في الانتخابات الرئاسية. ولام رئيس وزراء لوكسمبورج جان أسلبورن الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي لنجاح مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن في الانتخابات الفرنسية، لأن نجاحها يعكس تقدم تيارات شعبوية مشككة باليورو معادية للمؤسسة القائمة في القارة الأوروبية بدءاً من أمستردام إلى فيينا وهلسنكي، حيث أزمة الديون الطاحنة تعمق مشاعر الغضب حول خفض الإنفاق الحكومي والبطالة.

يقول الاشتراكي أسلبورن: إذا كررت كل يوم القول إنه يجب أن نغير سياسة تأشيرات الاتحاد الأوروبي، وان نفرض تشديداً على سياسة الهجرة، وان نتحدث عن استثنائية فرنسا، فإن هذا يعد أمراً مربحاً للجبهة الوطنية.

وساركوزي الفاقد الشعبية يواجه الآن عملاً موازناً صعباً لاجتذاب أصوات ناخبي أقصى اليمين والوسط التي يحتاجها لبقائه في السلطة. وقد أغدق وعوداً لتشديد القيود على الحدود، وتشديد الأمن في الشوارع وإبقاء الوظائف الصناعية في فرنسا، وهذه تعد تصديقاً على القضايا التي تخص لوبين في فترة غضب على الهجرة والجرائم والبطالة التي وصلت إلى أعلى معدلاتها في غضون 12 عاماً.

وبعد خمس سنوات مضطربة قاد خلالها خامس أكبر اقتصاد في العالم، فإن ساركوزي قد يلحق بعشرة قادة في منطقة اليورو أزيحوا عن مناصبهم منذ بدء الأزمة المالية الحالية في أواخر 2009.

ولقد أقسم هولاند على تغيير اتجاه أوروبا من خلال تخفيف إجراءات التقشف برفع الضرائب على الأغنياء، وبزيادة الإنفاق على القضايا الاجتماعية. واستطلاعات الرأي الصادرة أخيراً تتوقع فوزه بانتخابات الجولة الثانية.