توضح لائحة موجزة بالمطالب الأفغانية والمشكلات المتضمنة فيها، وكيفية تفاعلها مع غيرها من المشكلات التكتيكية والاستراتيجية، مقدار إعاقتها للجهود العسكرية في أفغانستان.

أولا القوة الجوية: فقد أجرت أميركا ودول التحالف تخفيضا كبيرا في استخدام القوة الجوية ووضعت قواعد اشتباك مقيدة جدا. وهذه القواعد قابلة للتطبيق طالما لا تزال خطة زيادة القوات الأميركية قائمة، والمستوى المرتفع لأعداد جنود قوات التحالف في مكانه، وقد تظل قابلة للتطبيق، أيضا، إذا أصبح انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف أقل سرعة، وإذا أتيح القوات الأفغانية حتى عام 2016 وما بعد ذلك التاريخ، لتصبح فعالة بما يكفي لتحل محل هذه القوات بطريقة تدريجية، وإلا تصبح القوة الجوية اكثر أهمية لحماية القوات، وضمان إمكانية احتفاظ الوحدات الأفغانية بالميزة التكتيكية.

ثانيا الغارات الجوية: تعد الغارات الجوية الأكثر فاعلية في رصد المسلحين وهزيمتهم، ويعني التخلي عنها وعن جهود تأمين المناطق عالية المخاطر، التنازل عن مناطق واسعة لسيطرة طالبان على الريف ليلا، وما يعنيه ذلك من عزل للحكومة والشرطة وجهود الإغاثة، وجعل المتمردين السلطة الحاكمة بحكم الأمر الواقع.

ثالثا مرافق الاعتقال: نقل هذه المرافق إلى السيطرة الأفغانية لا يزال سابقا لأوانه، ذلك أن المرافق التي يديرها الأفغان هي وصفة جاهزة لعمليات الفرار والفساد وإطلاق سراح المعتقلين القائم على الدفعات المالية والنفوذ السياسي، وسوء المعاملة المزمنة للسجناء والزوار، وللسجون التي تتحول إلى مراكز تدريب وتلقين للمتمردين. وهذا المسار يجري الإسراع في تنفيذه بطرق تزيد من الخطر على الجميع.

رابعا نقل المسؤولية إلى قوات الأمن الأفغاني هي أفضل طريقة لتطوير القدرات الحقيقية. ومع ذلك، فإن أميركا وإيساف تفتقران أصلا إلى القوات الكافية وموظفي الإغاثة لتنفيذ خطة الحملة الأصلية لعام 2012، في الشرق والجنوب.