سعت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإجراء محادثات سلام مع حركة طالبان، وكبادرة حسن نية من جانبها فقد قامت بتسريب خبر مفاده دراستها لإمكانية القيام بالإفراج عن خمسة من قادتها المحتجزين في غوانتانامو.
هويات هؤلاء القادة الخمسة سر معلن، حيث قدم البيت الأبيض، أخيراً، إيضاحاً مختصراً في هذا الصدد لعدد قليل من أعضاء الكونغرس سعياً لكسب تأييدهم. كان هؤلاء الرجال الخمسة من بين 46 شخصاً من أصل 171 معتقلاً ظلوا في غوانتانامو، والذين صنفهم تقرير مراجعة من الإدارة الأميركية في عام 2010 بأنهم أكثر خطورة من أن يتم نقلهم، لكن لا يمكن من الناحية العملية محاكمتهم. بعد ذلك بعامين، لم يعد هؤلاء المعتقلون شديدي الخطورة بشكل واضح. هؤلاء المعتقلون هم:
وفقاً للملفات
٪ 45 2001. ز--س . . 2010 . 2008 ز س.
وكان مقرباً من الملا عمر زعيم طالبان قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، قاد فضل قوات في وسط أفغانستان قامت بقتل المئات من الهزارى. ويشير ملفه في غوانتانامو أيضاً إلى أن الحكومة الإيرانية تشتبه بأنه له صلة بمقتل دبلوماسييها في مزار الشريف في عام 1998.
الملا عمر نور الله نوري خدم مع فضل في شمال أفغانستان، وكان معه في حصن قلعة-إي-جانغي. وتشتبه الولايات المتحدة بتورطه في جريمة قتل سبان. وهو مجرم حرب متهم بدوره في مذبحة الأفغان الشيعة، التي برّرها للمحققين في غوانتانامو على أنها كانت ضمن رغبة طالبان في إقامة دولتهم المثالية.
محمد عبد النبي: وكان مسؤولاً كبيراً في حركة طالبان، حيث ساعد في تهريب أسلحة لمهاجمة القوات الأميركية وتمويل حركة طالبان. وكان واحداً من القادة القلائل الذين كانوا أوفياء، وفقاً لما ورد في ملفه في غوانتانامو، لشبكة حقّاني التي تصنف ضمن الجماعات الإرهابية و مقرها في غرب باكستان، و كان حليفاً لحركة طالبان. وكان لديه سجل في سوء السلوك أثناء احتجازه في غوانتانامو.
خير الله خيرخوه: وهو حاكم إقليم هرات غرب أفغانستان في نظام طالبان سابقاً، وكان على صلة مباشرة بأسامة بن لادن والملّا عمر، حسبما يقول المحققون. يقول خيرخوه إنه أحد أصدقاء الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، و يقول محاموه إنه لم يكن ملتزماً أيديولوجيا بحركة طالبان.
٪ 40 . . ز س.
خطة الإدارة الأميركية
يبدو أن خطة الإدارة الأميركية تتجه إلى إحالة هؤلاء الخمسة إلى عهدة جهة أخرى. ولكن بمجرد إحالتهم إلى هناك فسوف تفقد الولايات المتحدة القدرة على التحكم في مصيرهم، والاحتمال الوارد هو أنهم سوف يتم الإفراج عنهم في نهاية المطاف، أو التخلص منهم في إطار صفقة لتبادل الأسرى، أو هروبهم. البعض منهم أو جميعهم من المرجح أن يعاودوا مزاولة نشاطهم الإرهابي.
