أثارت تعليقات وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا بخصوص إنهاء الدور القتالي لأميركا في أفغانستان عام 2013 والتركيز على بناء القوات الأفغانية عاصفة كان يمكن التنبؤ بها من الانتقادات والتكهنات والتخمينات. وتكمن المشكلة العملية في أن الوزير لم يحدد ما كان يقصد بكلامه، والأمر الأكثر أهمية هو أن أي تحول في دور القوات الأميركية ينطوي على قضايا حساسة وحالة من الغموض، مما يجعل أي تصريح حول السياسيات لا معنى له، دون إعطاء المزيد من التفاصيل حول ما تسعى إليه أميركا، ومستوى الموارد الإجمالية التي هي على استعداد لتقديمها. من الناحية العملية، لا يبدو ان لدى إدارة أوباما خطة واضحة إلى الآن حول عملية الانتقال. وهي لديها أفكار وسجالات، لكن لا يبدو أنها استوعبت أيا من القضايا الحيوية التي يفترض التعامل معها في عملية تشكيل نتائج الحرب في أفغانستان وباكستان: