يعد الحديث عن إنهاء المهمة القتالية للقوات الأميركية في أفغانستان في عام 2013، وقبل عودة كل الجنود المقرر إلى بلادهم بأكثر من سنة، هناك أخبار سارة. فخير البر عاجله.

وما شرعنا بالقيام به في أفغانستان قد تم إنجازه. وطالبان أزيحت من سدة الحكم، والقاعدة تشرذمت.

ولم تعد لها قاعدة عمليات في البلاد، وأسامة بن لادن قتل. أما أفغانستان، فقد أصبحت لديها حكومة منتخبة ديمقراطيا بغض النظر عن مدى فسادها وضعفها. ولقد تم تدريب قوة أمن أفغانية كبيرة وتجهيزها.

ولا يوجد إلا القليل بإمكان الجيش الأميركي توقع إنجازه بشكل مقبول، وحان الوقت لكي نبعد جنودنا عن الضرر والأذى.

المرشح الجمهوري الرئاسي مت رومني انتقد الإدارة الأميركية لإعلانها موعد الانتقال من المهمة القتالية للقوات الأميركية إلى دور الدعم والتدريب.

وهو يقول: «السماح لأعدائنا بمعرفة الجدول الزمني للانسحاب كان عملا «ساذجا» و»مضللا». ويضيف «إن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا على خطأ».

لكن حتى من دون إعلان رسمي لنوايانا، فإن الأمور ستتضح بما يكفي عما قريب لكل العاملين في الميدان، مع تراجع أعداد الجنود الأميركيين ومع تولي الأفغان المزيد من المسؤولية القتالية.

تكفي عشر سنوات من الحرب، ولا يوجد سبب لإبقاء الشعب الأميركي في الظلام حول متى سوف تنتهي أخيرا.