تناولت وحدة التنشيط التابعة للحكومة اليابانية، أخيراً، مسألة إصلاح النظام الجامعي في اليابان. وطرح أعضاء الوحدة خمسة موضوعات في هذا الصدد، هي نوعية التعليم الجامعي في اليابان وهل يتدهور وفقاً للمعايير العالمية، وعدد الجامعات و الأساتذة والطلاب .

وهل يزيد رغم الانخفاض المستمر في عدد الأطفال باليابان، و كيفية التعامل مع تدهور قدرات الطلاب الدراسية وارتفاع عدد الجامعات المثقلة بالديون في الوقت الذي لا يوجد عدد كافٍ من الطلاب لسد الفجوة، و ما إذا كانت الجامعات لديها تصورات مستقبلية في التعليم، وما إذا كانت الفجوة تتسع بين ما يتم تدريسه في الجامعات و ما يتم اكتسابه في العالم الواقعي ومن ثم تخفق الجامعات في تلبية احتياجات المجتمع.

وفيما يتعلق بمسألة تدهور نوعية التعليم في اليابان، اعترف مسؤولون يمثلون وزارة التعليم اليابانية بأن الجامعات اليابانية لا تحتل مراكز متقدمة في الترتيب العالمي للجامعات، وهو الأمر الذي يتضح من حقيقة أن جامعة طوكيو تحتل المرتبة الـ 30 عالمياً وأنه لا توجد سوى خمسة مؤسسات يابانية ضمن أفضل 200 مؤسسة تعليمية على مستوى العالم.

إلا أنهم أشاروا إلى أن نوعية البحث في الجامعات اليابانية على الأقل تتوافق مع المعايير العالمية استناداً إلى حقيقة أنه من بين ستة مجالات في العلوم الطبيعية، تحتل جامعة أو جامعتان في اليابان مراكز ضمن أفضل 10 جامعات في العالم من حيث عدد الأوراق العلمية التي يتم الاقتباس منها. وبالنسبة لمسألتي عدد الجامعات و الأساتذة و الطلاب وتدهور التحصيل الدراسي لدى الطلاب.

فقد أجاب مسؤولون في وزارة التعليم اليابانية بأن معظم الزيادة في أعداد الطلبة الجامعيين كانت في دورات التمريض والتعليم لمرحلة ما قبل المدرسة التي تزداد الاحتياجات الاجتماعية إليها، والتي تسعى الحكومة لتوفير فرصة أكبر للتعليم العالي لعدد متزايد من الشبان والفتيات الذين يتوقون للدراسة في الجامعات و لديهم القدرة على ذلك.