كتاب لا شرف أعلى هو رؤية وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس وتصوراتها عن سنواتها في واشنطن، حيث تشاركنا رايس في مذكراتها منظورها الخاص في اكثر القضايا السياسية والدبلوماسية والأمنية المتتابعة لإدارة بوش من هجمات الحادي عشر من سبتمبر في 2001 إلى حين ظهورها أمام لجنة تقصي الحقائق الخاصة بهذه الهجمات إلى النقاشات التي أدت إلى الحربين في أفغانستان والعراق. ورايس التي تعتبر اكثر المقربين للرئيس بوش بحسب الناشرين، كانت أول مستشارة للأمن القومي خلال الأعوام 2001 و2004، وأصبحت وزيرة الخارجية الأميركية في 2005.

وهذه المذكرات تعتبر الثانية لرايس بعد كتابها أناس عاديون استثنائيون: مذكرات عائلية الذي نشر السنة الماضية، على الرغم من ظهوره في لائحة افضل الكتب في صحيفة نيويورك تايمز، إلا أنه لم يترك أثرا مهماً، وقيل عنه إنه مخيب للآمال ومحبط.

لكن هذه المرة الكتاب الجديد يكشف عن مناورات ما وراء الكواليس كانت تحفظ العلاقات بين الدول مثل كوريا وليبيا من الانهيار إلى الفوضى ويأخذ القارئ إلى غرف التفاوض السرية حيث مصائر إسرائيل والسلطة الفلسطينية ولبنان غالبا ما تكون معلقة في الميزان.

وكان ديك تشني قد وصف رايس بأنها ساذجة في مذكراته، حيث انتقدها لسذاجتها في جهود صياغة اتفاق أسلحة نووية مع كوريا الشمالية كما زعم ان زميلته السابقة أتت إلى مكتبه واعترفت له وهي تبكي بأنه كان على حق في الكلمات الـ 16 لبوش المثيرة للجدل في 2003 والتي تقول ان صدام حسين حاول الحصول على كميات مهمة من اليورانيوم من أفريقيا.