تحدث الجنرال الأسترالي مايكل كراوس، نائب رئيس هيئة الأركان في القيادة المشتركة لـ«إيساف» موضحاً الاستراتيجية الحالية للقوات الدولية في تلك البلاد، إلى مجلة «جينز ديفنس ويكلي»، قائلاً: «ما قمنا به هو الخروج بمفهوم مناطق التضاريس الرئيسية، والتحليل المنطقي لهذا المفهوم هو أنه إذا ما تمت السيطرة على المواقع المأهولة بالأفغان، فإنه يمكن وقف سيطرة المتمردين، ويساعدنا ذلك على تركيز جهودنا، فإمكانياتنا محدودة حتى في ظل الزيادة في أعداد القوات».
ثم يوضح ذلك بقوله: «وتشمل مناطق التضاريس الرئيسية اكثر من 50% من السكان، لكنها تمثل اقل بكثير من 50% من البلاد. فإذا سيطرنا على السكان في الأجزاء الأكثر أهمية في البلاد، فسيكون الأمر كافياً، وتحتاج اللعبة إلى القليل من الحظ، فالشتاء لم يكن قارصاً هذه السنة، وكان بإمكاننا القتال والبناء وتحسين إجراءات الحكم، وقد حققنا كل أهدافنا، وبالتالي سيواجه الخصم الذي يحاول العودة وضعاً مختلفاً عن السابق».
ويعتبر الجنرال كلاوس ان مدينة قندهار، التي كانت خارجة عن سيطرة الحكومة السنة الماضية، قد أصبحت مأمونة الجانب، لكنه يقر بوجود جيوب متمردة مازالت تنشط فيها. ويضيف أن منطقة وادي نهر هلمند الوسطى أيضاً أصبحت آمنة وعلى المتمردين العودة للتنازع عليها، مشيراً إلى أن هذا الأمر لم يحدث في السابق، وأنه إذا تمت المحافظة على هاتين المنطقتين خلال موسم القتال الحالي، فإن هذا، سيبدل أوراق اللعبة، الأمر الذي سيكون له تأثير عملي في الأرض.