يتحدث الكاتب والمفكر الأميركي فرانسيس فوكوياما عن روسيا والوضع فيها فيقول: «روسيا حالة ميؤوس منها ولو لم يكن لديها نفط لكانت دولة غير ذات شأن كليا. ولم يحدث أي تحسن هناك منذ مجيء بوتين إلى الحكم، وسوف تحتاج إلى جيل من الشباب الروس لاستلام الدفة والذين لا يضعون هذه (الرقاقات) على أكتافهم».

ويرى فوكوياما الصين «كتحد مثير للاهتمام فعلا، كحكومة تسلطية عالية الجودة من الطراز الرفيع. هل بإمكانها تحد النموذج الديمقراطي الليبرالي؟ يعترف: «ان هذا ممكن نظريا، لكنه نظام من الصعوبة بمكان استنساخه، ولا اعتقد ان الصينيين يؤمنون بإمكان أي كان نسخه ولذا فإنهم لا يدعون البلدان الأخرى إلى تبينه».

يقول فوكوياما: « لقد تبين لي خلال مسار حياتي أن الشيء الوحيد الذي افلح به هو تأليف الكتب، وسيكون جنونا أن أقايض هذا مع شيء آخر، ما زال بإمكاني المساهمة في الجدال السياسي».

يقول: «خذ باكستان على سبيل المثال، والتي اعتبرها القضية الأكثر خطورة ورعبا التي تواجهنا اليوم. ولا فكرة لدي ماذا يفترض القيام به في ذلك البلد». أمر واحد أكيد منه وهو ان اوباما كان محقا في إعطاء الأمر بقتل ابن لادن. يقول: «في ظل حالة غير طبيعية كتلك، لم يكن ممكنا محاكمته، لكان الأمر تحول إلى سيرك».

وعلى الرغم من كل المشكلات، يرى سببا للتفاؤل.

يشير إلى رؤساء أميركا الجنوبية، مثل البرازيلي لولا الذي تخلى عن السلطة في الوقت الذي كان يمكن التوصل فيه إلى تخريجة سياسية والاستمرار في الحكم. كذلك، فهو يرحب بنهاية الهيمنة الأميركية ويعتقد ان العالم المتعدد الأقطاب الجديد يمكنه ان يخلق المزيد من الاستقرار.