مع كل المزاج الجديد المفعم بالتشاؤم حول التوقعات المباشرة للبلدان التي حاصرها الانهيار الاقتصادي، مازال المفكر الأميركي فرانسيس فوكوياما متمسكا باعتقاده أن الديمقراطية الليبرالية هي نقطة النهاية للتطور السياسي والنظام الذي سوف تستمر البلدان في التطلع اليه، ويعتبر الصين هي البديل الوحيد الحالي القابل للتطبيق».

لكنه يقول: «انه يفتقر إلى المشروعية الأساسية بالطريقة نفسها التي تفتقد فيها الأنظمة العربية إليها، لأنها لا تحترم حقوق الصينيين العاديين، وتدوس عليها في كل الأوقات. هناك الكثير من الاحتجاجات الاجتماعية العنيفة التي لا يتسنى لنا سماعها، والنموذج الاقتصادي سوف يستنزف طاقته لأنه لا يمكن ان يستمر في النمو بمعدل 10% سنويا بالاستناد إلى تصدير كل هذه الأشياء إلى أناس لم يعد بإمكانهم شراءها بعد الآن، يقول: «لا يوجد تهديد مباشر للنظام الصيني لكن خلال العشرين إلى الثلاثين سنة القادمة سيقع تحت ضغوطات قاسية. ومن المرجح ان تنتصر مجددا الديمقراطية الليبرالية مما يبرهن مجددا بأنه كان محقا حول «نهاية التاريخ» حتى في ظل هذه المراحل الأكثر دراماتيكية والصانعة للتاريخ، فهذه ما تعنيه النظرية على الأقل.

من جهة ثانية بحث زعماء الاقتصادات الناشئة الرئيسية الخمس على رأسها الصين في الآونة الأخيرة تنسيق التعاون في القضايا الاقتصادية والدولية الرئيسية، وخصوصا إصلاح نظام النقد الدولي، وتقلبات أسعار السلع والتغير المناخي والتنمية المستدامة.

يشار إلى أن عدد تعداد سكان الدول الخمس يشكل 42% من إجمالي سكان العالم، وقد بلغ إجمالي الناتج المحلي لها 18% من إجمالي الناتج المحلي العالمي في العام الماضي .

كما بلغ حجم التبادل التجاري بين الدول الخمس 15% من الإجمالي العالمي.