أشارت نتائج دراسة أميركية إلى أن من المتوقع أن يؤثر تغير المناخ على زيادة المعدلات السنوية للوفيات الناشئة عن الظروف الصحية بالبلاد جراء موجات الحر خلال العقود المقبلة مع زيادة مشاكل الصحة العقلية بسبب الطقس القاسي.
وتشير التقديرات إلى أن موجات الحر تتسبب سنويا في وفيات تتراوح بين 670 و1300 حالة بالولايات المتحدة، فيما يشير سيناريو بالدراسة إلى أن الوفيات الأميركية الناجمة عن موجات الحر تزيد إلى 27 ألفاً سنوياً بحلول 2100 مقارنة بعام الأساس 1990.
