رفعت وزارة الموارد المائية العراقية الإطلاقات من سد الموصل إلى 900 متر مكعب بالثانية بأكثر من الضعف، تماشياً مع سياستها التشغيلية الموسم الحالي وانسجاماً مع التوجهات الاحترازية التي أوصت بها الحكومة لسلامة السد، فيما أكدت الوزارة استمرار المفاوضات مع شركة تريفي الإيطالية، لتسريع الشروع في صيانة السد.
وقال مستشار الوزارة ومدير الهيئة العامة للسدود والخزانات مهدي رشيد مهدي، إن «الوزارة رفعت الإطلاقات المائية من سد الموصل إلى 900 متر مكعب بالثانية، بعد أن كانت بحدود الـ400»، مشيراً إلى أن «هذا الإجراء يأتي ضمن السياسة التشغيلية للوزارة في هذا الموسم، وانسجاماً مع التوجهات الاحترازية التي أوصت بها الحكومة لسلامة سد الموصل».
وفي ما يتعلق بصيانة السد، أكد مهدي أن المفاوضات مستمرة مع الشركة الإيطالية بهذا الخصوص، مبيناً أن «الشركة ترغب بمنحها مدة 6 أشهر قبل البدء بأعمال الصيانة، وهذه تعد نقطة إشكال بينها وبين الوزارة، لاسيما أن الوزارة تدعو الشركة للمباشرة في أعمال الصيانة في اقرب وقت ممكن».
ووافق مجلس الوزراء في الثاني من الشهر الجاري على إحالة تنفيذ مشروع تأهيل سد الموصل وصيانته على شركة تريفي الإيطالية.
ومن المؤمل أن تقوم الشركة الإيطالية بنصب الأجهزة والحساسات، كما ستصلح البوابات السفلية.
وأوضح مستشار الوزارة أن «أعمال التحشية في جدران السد مستمرة منذ اكثر من 30 عاماً من قبل ملاكات الوزارة وبإشراف خبراء ومختصين في مجال السدود»، لافتاً إلى أن «المناسيب في بحيرة السد حالياً تقدر بأكثر من 4 مليارات متر مكعب، في حين تتجاوز الطاقة الاستيعابية للبحيرة 11 ملياراً، إذ لا تشكل الكميات الموجودة حالياً أي خطر على جسم السد».
