يبدو أن الصين تحفر خطوة إثر أخرى باتجاه الأراضي المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، وهذه هي الخلاصة التي لا سبيل إلى الهرب منها من قيام بكين أخيرا، بنشر نظام إتش كيو-9 الصاروخي الحديث أرض – جو في جزيرة وودي، وهي الأكبر في سلسلة جزر باراسيل التي تسيطر عليها الصين وتطالب بها فيتنام وتايوان.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لا مطالب لها في الجزيرة، إلا أن المنشآت الصينية الجديدة تهدد بشكل خطير هدفاً مركزياً للسياسة الأميركية في تلك المنطقة، وهو الإبحار والتحليق والتشغيل في أي مكان يسمح به القانون الدولي. كما أن هذه التجهيزات تهدد فرض الحسم الصيني المنفرد لمطالب دعت الولايات المتحدة إلى تسويتها عبر التفاوض.

وقد قامت الولايات المتحدة مرتين خلال الأشهر الأخيرة بإجراء مناورات لحرية الملاحة في هذه المياه ومن المهم إرسال الإشارات بالطريقة الصحيحة. والتزام الجمود سيكون على وجه الدقة الإشارة الخطأ في مواجهة التوسع الصيني في بحر الصين الجنوبي.