استوحت الخطاطة العراقية جنة عدنان أحمد عزت، خريطة العراق من آيات قرآنية، وقد استلهمت النص القرآني «ربّ إنّي مسني الضر وأنت أرحم الراحمين»، في رسم خريطة العراق، والنص «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا» في رسم أخرى.
ونقل بيان لوزارة الثقافة العراقية، عن الخطاطة جنة عدنان حول عملها الفني هذا، القول «بدأت مشروعي مع وطني الحبيب العراق، الذي يمرّ بأحلك وأصعب الظروف..
ويتعرض إلى هجمة شرسة من الداخل والخارج، وقد ألهمني الله النص القرآني الذي جاء مطابقاً لما يمرّ به العراق، وكتبته على شكل خريطة العراق «ربّ إنّي مسني الضر وأنت أرحم الراحمين»، وهو دعائي له ليتجاوز محنته، فيما استعملت النص القرآني «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا»، كدعوة للحمة الوطنية ونبذ العنف والكراهية.
وأضافت عدنان: «لقد انتشرت هذه الطريقة في فن الخط والزخرفة بشكل لم يسبق له مثيل في العراق والعالم العربي، فتحولت الخرائط إلى أيقونات وصور تعريفية لأشخاص وقلائد من الذهب والفضة وغيرها».
وأكدت الخطاطة الموصلية، أنّ هذا المنهج انتهجته في خرائط الوطن العربي، وخطها بآيات قرآنية.
يذكر أنّ الخطاطة جنة عدنان من مدينة الموصل في العراق، من مواليد 1965 تعيش حالياً في نيوزيلندا، وهي اختصاص في خط الطغراء، والثلث، وجلي الثلث، وهي عضو في جمعية الخطاطين العراقيين وعضو في جمعية الخطاطين الأردنيين، وعضو في جمعية الخطاطين المصريين.
كما أنها من أبرز الخطاطات العراقيات، ولها القدرة على الكتابة بكلتا يديها في آن واحد وبنفس الكفاءة.
نالت لقب أصغر خطاطة عالمية وهي في العاشرة من عمرها. وأدرك والدها إمكاناتها منذ أن كان عمرها أربع سنوات، فقام بتشجيعها ورعايتها.
وبدأت بكتابة الخط العربي بشكل علمي عند الخامسة من عمرها، وتتلمذت حينها على يد الخطاط العراقي المعروف يوسف ذنون في مدينة الموصل، ثمّ انتقلت لدراسة فن الخط العربي، لتصل مرحلة الاختصاص بإشراف أكبر أساتذة الخط العربي، أمير الخط العربي حامد الآمدي في تركيا، وعميد الخط العربي سيد إبراهيم في مصر..
وحصلت على إجازتين في الخط العربي، منها سنة 1975، وهي في العاشرة من عمرها، فكانت بذلك أصغر خطاطة مجازة في العالم.
