احتمال التمديد بات متساوياً تماماً مع احتمال الالتزام بالاستحقاق البلدي، إذ لا إرادة سياسيّة فعليّة لإجراء الانتخابات البلديّة، والتي يستحقّ موعدها في مايو المقبل.. هذا ما تشي به «وشوشات» الغرف المغلقة، والتي تشير إلى أمرين: لا همّة سياسيّة للانشغال بحسابات البلديات الكبرى. أما الرهانات، فتتزايد بشأن التطورات الآتية، والتي ستكون كفيلة بجعل الانتخابات البلدية «ترفاً» ليس وقته الآن.
وحتى اليوم، ثمة معطيان: وزارة الداخلية جاهزة لإتمام المهمّة والقوى المسيحيّة تبدي حماسة لافتة حيال هذا الشأن. وفي «البانوراما» البلديّة: تيار المستقبل مع الانتخابات، رئيس المجلس النيابي نبيه بري يؤيّد، وكذلك النائب وليد جنبلاط، أما حزب الله فيدرس خيارات إجراء هذه الانتخابات.. أما المعطى غير الواضح، فتشير إليه «الوشوشات»، ومفاده أن آخر الهيئات المنتخبة في لبنان (2010)، أي المجالس البلدية والاختياريّة، ستواجه خيار التأجيل كما الرئاسة الأولى، وبالتالي التمديد كما مجلس النواب.
السامرائي بديل أبي مهدي المهندس
تتداول أوساط ميليشيا الحشد الشعبي، أنباء عن «تطعيم» قيادة الحشد الشيعية بشخصية سنية تكون البديل لنائب قائد الحشد أبي مهدي المهندس المدرج على لائحة الإرهاب الأميركية منذ ثمانينات القرن الماضي.
وتشير الأنباء إلى أن العديد من الأسماء تم طرحها لشغل منصب نائب رئيس هيئة الحشد، من بينها رئيس جهاز الاستخبارات في النظام السابق الفريق الركن المتقاعد وفيق السامرائي، حيث تعمل جهات سياسية وحكومية، وبدعم أميركي، على تحجيم دور المهندس في قيادة هذا التشكيل. وتضيف التقارير أنّ هذه التصورات ستدخل حيز التنفيذ خلال الشهور القليلة المقبلة للحد من نفوذ الحشد الشعبي بعد إكمال تحرير الأراضي المغتصبة وطرد تنظيم داعش منها. بغداد - البيان
زيارات خارجية لنواب لدعم الدبلوماسية المصرية
يعتزم عدد من النواب بالبرلمان المصري المنتخب تنظيم رحلات وزيارات خارجية لعدد من الدول العربية والإفريقية، وعلى رأسها دولة إثيوبيا، لمناقشة أزمة سد النهضة وبحث حلها مع نظرائهم من مجلس النواب الإثيوبي، في خطوة لدعم جهود الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وجهود الدبلوماسية المصرية في حل الأزمة التي تهدد أمن مصر المائي.
ووصل ملف أزمة سد النهضة إلى طريق مسدود بعد أن رفضت إثيوبيا طلب مصر بزيادة عدد الفتحات في سد النهضة لوصول المياه إلى دول المصب، مما يهدد بنقص حصة مصر من مياه النيل.
ويزور بعض النواب – وفق ما يتداول من أنباء- دولًا عربية وأجنبية لدعم الدبلوماسية المصرية والسياسات المصرية الخارجية، والتأكيد على اكتمال بناء مؤسسات الدولة المصرية. القاهرة - البيان
