انتشرت أنباء في الشارع السياسي المصري مؤخراً أن هناك تحركات بين شباب حزب النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية، مع عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية بعد فشل الحزب في حصد عدد كبير من مقاعد مجلس النواب خلال الانتخابات النيابية الأخيرة.

وأفادت الأنباء بأنه كان هناك تنسيق مشترك بين الحزب والجماعة على مستوى القيادات قبل الانتخابات النيابية ولم يتم الإعلان عنه خوفًا من تأثيره على نتائج الانتخابات، إلا أنه بعد فشل الحزب في حصد العدد المتوقع من المقاعد في مجلس النواب اتجه شباب الحزب إلى هذا التنسيق المباشر، كما أنه من المتداول وجود تنسيق قوي لإحداث بعض الفوضى والشغب في ذكرى ثورة 25 يناير المقبلة.