علّق رئيس تكتل اللقاء الديمقراطي اللبناني النائب وليد جنبلاط على مقتل قائد تنظيم جيش الإسلام في سوريا زهران علّوش، بالقول، في تغريدة عبر «تويتر» إنّ اغتياله في هذه اللحظة السياسية هو «مؤامرة بحق الشعب السوري في نضاله في مواجهة نظام الطغيان» و«اغتيال للعملية السياسية شبه المستحيلة لما يُسمى بمرحلة انتقالية».
ومن بوّابة استغرابه ما أسماه «التنسيق والغزل الروسي ــ الأسدي ــ الإسرائيلي»، قال جنبلاط: «لم يفهم البعض أن روسيا وإيران ستتمسّكان بحاكم دمشق على حساب كل الشعب السوري، مهما كان الثمن»، آملاً أن «تكون هذه التوضيحات كافية ودقيقة». وفي تغريدات لاحقة، كتب جنبلاط: «يكفي صور التعذيب الموثقة في شهادة سيزارCésar.. عشرات الآلاف من معتقلين ومفقودين ومضطهدين بأبشع وسائل التعذيب. لذلك، فإنني أقولها بصراحة إن مسؤولية ما وصلت إليه سوريا تقع بالدرجة الأساس على النظام».
