وجّه النائب الأردني طارق خوري، سؤالاً نيابياً حول صفحة على «فيسبوك». واتهم الصفحة بأنّها مثيرة للفتنة، متسائلاً عن عدم إغلاقها وتحويل القائمين عليها إلى المحاكم. وتابع في تغريدة على «تويتر»، هل السكوت عمّا يكتب في هذه الصفحة دليل على رضا الحكومة؟ وردّت الحكومة أنّ تلك الصفحة موجودة على «فيسبوك» وليس موقعاً صحافياً إلكترونياً ولا تخضع بالتالي إلى قانون المطبوعات والنشر.