نشر الروائي والكاتب العراقي المقيم في تونس عبد الرحمن مجسد الربيعي صورة قديمة له وهو في أحضان والده، وغرّد على صفحته في «تويتر»: «هذه الصورة نادرة بالنسبة لي والطفل الذي يحتضنه والده هو أنا، لا أعرف تاريخ هذه الصورة بالضبط ولكنها تعود إلى أواسط الأربعينات، الوالد الحاج الذي توفاه الله في العام 1992 بزيه العربي العراقي، وقد حرص على أن يضع على رأسي السدارة الفيصلية لتكتمل أناقتي».

وأضاف الربيعي: «كانت هذه الصورة معلقة في الغرفة الكبيرة ببيتنا بإطار خشبي وزجاجة، ولا أدري كيف انتهت إلي، وكيف حرصت على أن لا تضيع، فالناس وقتها لا يعرفون ثقافة الصورة ولا توثيقها، أما اليوم والشهر في ميلاد الناس فلا يذكر في دفتر النفوس ويكتفى بكتابة السنة فقط.